كلية علوم الحاسب والمعلومات بالتعاون مع شركة "عِلم".. يُطلقان هاكاثون "ذكاءثون"
مشاركة
01 Apr 2026
أطلقت كلية علوم الحاسب والمعلومات مُمثلةً بمركز الذكاء الاصطناعي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بالتعاون مع شركة "عِلم"، هاكاثون "ذكاءثون"، في نسخته الأولى، وسط مشاركة 150 فريقًا، بما يُقارب 640 مشاركة، يمثّلن 16 كلية، من طالبات وخريجات الجامعة، لتطوير حلول مُبتكرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في معالجة اللغات الطبيعية للغة العربية. والذي يستمر حتى يوم الأربعاء 29 ابريل 2026م.
ويهدف الهاكاثون إلى تشجيع الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المختلفة، واكتشاف المواهب، إلى جانب تعزيز المحتوى العربي الذكي من خلال تطوير حلول تدعم اللغة العربية باستخدام تقنيات متقدمة، كما يرتكز "ذكاءثون "على مرحلتين رئيسيتين؛ تشمل صياغة الفكرة، وتحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، ضمن مسارات متنوعة تشمل؛ الحج والعمرة، والتعليم، والقانون، والسياحة، والثقافة، بالإضافة إلى الصحة.
ويُعد الهاكاثون منصة ابتكارية تسعى إلى تحويل أفكار المشاركات لمنتجات تخدم المجتمع، عبر بيئة تعليمية تطبيقية تتضمن ورش عمل، وجلسات إرشادية، ودعم تقني من خبراء متخصصين، وصولًا إلى مراحل التحكيم وإعلان الفائزات، بما يعكس اتساع الاهتمام بالابتكار التقني وتقاطعه مع مختلف التخصصات.
وأوضحت مديرة مركز الذكاء الاصطناعي بكلية علوم الحاسب والمعلومات، الدكتورة شروق السنان؛ أنَّ "إطلاق "ذكاءثون" يُمثل خطوة نوعية في مركز الذكاء الاصطناعي، من خلال تمكين الطالبات والخريجات من تحويل المعرفة إلى حلول تقنية ذات أثر مستدام".
من جانبه، أشار نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة "عِلم"، الأستاذ ماجد العريفي، أنَّ " مشاركة علِم في هاكاثون "ذكاءثون" يأتي امتدادًا لدورها في دعم الابتكار الوطني وبناء القدرات التقنية، مما يُعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتقنيات المتقدمة".
وفي سياق متصل، أشارت عميدة كلية علوم الحاسب والمعلومات، الدكتورة منال العوهلي، أنَّ "إقامة "ذكاءثون" يأتي في إطار سعي الكلية المستمر لتعزيز الابتكار الرقمي وتحفيز بيئة تنافسية تدعم الإبداع بين الطالبات والمواهب، بما يُسهم في تطوير حلول رقمية تخدم المجتمع وتواكب مستهدفات التحول الرقمي".
ويأتي إطلاق هاكاثون "ذكاءثون" في إطار جهود مركز الذكاء الاصطناعي بكلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، لتحقيق الريادة في مجالات الذكاء الاصطناعي المختلفة، بما يُسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على توظيف التقنيات الحديثة في معالجة التحديات المجتمعية.