News highlights
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور الخبرات الأكاديمية في خدمة المجتمع، وتنمية الكوادر البشرية، وتمكين الخريجات، واصلت بيوت نورة للخبرات التربوية بكلية التربية والتنمية البشرية، خلال العام الجامعي المنصرم، أداء دورها بوصفها إحدى الخدمات الاستراتيجية في المجالين التربوي والتنموي، من خلال حزمة من البرامج النوعية، والخدمات التدريبية، والاستشارية، والمجتمعية، لأكثر من (1400) مستفيدة من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، والطالبات، والمهتمات بالتطوير المهني.
وتضمنت بيوت نورة حزمة من الدورات التدريبية المتخصصة، قُدمت عبر البيوت الثلاثة: بيت الاستشارات والتنمية المهنية، والبيت الرقمي، وبيت المواهب، إلى جانب تحكيم (15) أداة بحثية لطالبات الدراسات العليا بمشاركة (49) محكّمة من أعضاء الهيئة الأكاديمية، بما يعكس تنوع الخدمات التدريبية والاستشارية والمجتمعية التي تقدمها بيوت نورة، ودورها في دعم البيئة الأكاديمية وخدمة المجتمع.
وفي إطار تمكين الخريجات، نظمت بيوت نورة النسخة الخامسة من برنامج "أسبوع التأهيل الوظيفي" الموجّه لخريجات كلية التربية والتنمية البشرية والمتوقع تخرجهن، وأسهم في تأهيل نحو (100) خريجة عبر تزويدهن بمهارات سوق العمل، إلى جانب استضافة ممثلي جهات توظيف لاستقطاب الخريجات، وشملت فعاليات البرنامج سلسلة من الورش التدريبية، تناولت عددًا من الموضوعات، من بينها: "إعداد السيرة الذاتية واجتياز المقابلة الشخصية"، و"القدرة على التعامل مع منصات التوظيف والتدريب".
وعلى صعيد البيوت المتخصصة، قدّم بيت الاستشارات والتنمية المهنية ورشة "استراتيجيات التدريس عالية التأثير"، التي تناولت مدخلًا إلى استراتيجيات التدريس عالية الأثر وتوظيفها في التخصصات الجامعية المختلفة، إلى جانب التقويم والتغذية الراجعة والتحديات المرتبطة بها.
كما قدّم بيت المواهب ورشة "فن تصميم الأزياء"، التي استعرضت أساسيات التصميم، واستلهام الأفكار، وبناء الهوية الإبداعية، ورسم الأزياء، ونظرية الألوان، والأقمشة والخامات. فيما قدّم البيت الرقمي ورشة "البيانات الضخمة والتعلّم العميق"، التي تناولت مفاهيم جمع البيانات وإدارتها، ومقدمة في الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، وأساسيات التعلّم العميق وتطبيقاته والأدوات والتقنيات المستخدمة.
ويأتي ذلك في إطار حرص بيوت نورة للخبرات التربوية بكلية التربية والتنمية البشرية، للمساهمة في الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، من خلال استثمار الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية البشرية، وتمكين الخريجات من الانتقال إلى سوق العمل، ورفع كفاءة الأداء التدريبي والبحثي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.