كلية الطب البشري تُنظِّم ملتقى البحث العلمي الخامس لتعزيز الابتكار والبحث في المجال الطبي
مشاركة
07 May 2026
نظَّمت كلية الطب البشري في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، اليوم الخميس 7 مايو 2026م، ملتقى البحث العلمي في نسخته الخامسة، لاستعراض(182) ملخصًا بحثيًا، موزعة على (22) عرضًا شفهيًا و(51) ملصقًا علميًا لطالبات وطلاب كليات الطب البشري في مختلف الجامعات السعودية، وذلك في مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة.
وجاء الملتقى في نسخته الخامسة بحضور سعادة رئيسة الجامعة المُكلَّفة، الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو، وعدد من المختصين والمهتمين في المجال الطبي، بهدف تعزيز الابتكار في البحث العلمي، من خلال إبراز العلاقة بين الملاحظة السريرية وتحديد الاحتياج الطبي وتطوير الأفكار البحثية وصولًا إلى حلول قابلة للتطبيق والتأثير، بما يُسهم في تعزيز الابتكار بين طالبات وطلاب الطب والأطباء الناشئين، وتمكين مهاراتهم في التفكير النقدي والبحث العلمي والمناقشة.
وعكست الملخصات البحثية، والملصقات العلمية تنوع الموضوعات البحثية وتنامي الاهتمام بالبحث العلمي في المجال الطبي، وتحويل الأفكار البحثية إلى حلول فعالة، إلى جانب مشاركة فاعلة من طالبات وطلاب كليات الطب البشري في مختلف جامعات المملكة، والمهتمين بالبحث العلمي والابتكار في المجال الصحي، إضافةً إلى أعضاء هيئة التدريس والباحثين والممارسين الصحيين.
وأوضحت عميدة كلية الطب البشري، الدكتورة ريم الحربي، أنَّ: "ملتقى البحث العلمي بنسخته الخامسة يجسّد التزام الكلية بدعم البحث العلمي والابتكار في التعليم الطبي، وتمكين الطلبة من ممارسة البحث بصورة منهجية ومهنية". مشيرة إلى أنَّ؛ "فتح المشاركة على المستوى الوطني يعكس دور الكلية في بناء منصة علمية محفزة تسهم في إعداد أطباء المستقبل القادرين على الإسهام البحثي والابتكار في تطوير الرعاية الصحية".
وشمل الملتقى جلسات للعروض الشفهية، ومعرض الملصقات العلمية، وتحكيم الأبحاث، إلى جانب تكريم المشاركات المتميزة، واعتماد ساعات تعليم طبي مستمر من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، بالإضافة لمعرض علمي مصاحب ضم عددًا من الجهات المشاركة، بما يُعزز القيمة الأكاديمية للحدث.
يُشار أنَّ الملتقى يأتي في إطار دعم الأهداف الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن المعنية بتعزيز البحث والابتكار، وتمكين الكفاءات الطلابية، وتطوير المهارات البحثية لدى طلبة الطب، بما يُسهم في بناء جيل من الأطباء الباحثين القادرين على تحويل المعرفة إلى أثر يخدم صحة الإنسان والمجتمع.