News highlights
سجَّل فريق بحثي في قسم علوم التأهيل بكلية الصحة وعلوم التأهيل في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، (8) براءات اختراع صادرة عن الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وذلك في إطار جهود الكلية لدعم البحث والابتكار، وتمكين منسوباتها وطالباتها من تطوير حلول تقنية مبتكرة في المجالات الصحية والتأهيلية.
وتنوعت الاختراعات لتغطي مجالات تقنية وتأهيلية متعددة؛ بهدف تحسين جودة الحياة، وتطوير وسائل العلاج والتشخيص، وشملت الابتكارات الحاصلة على براءات الاختراع مرتبة طبية لتشكيل وضعيات المريض العلاجية، وجهازًا قابلًا للارتداء لمرضى حساسية الضوضاء، وكرسي سيارة حسي للأطفال متعدد الحواس، وجهازًا تعليميًا للشعور بنهاية حركة المفاصل، إلى جانب مشاية متحولة بعصا ثنائية ومراقبة صحية، وجهازًا يُرتدى داخل الأذن للكشف عن حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب، وبدلةً لتقييم وعلاج شلل الذراع للرضع، إضافة إلى جهازٍ للحركة السلبية وإعادة التموضع التلقائي للمرضى.
وتقدم هذه الابتكارات حلولًا لعددٍ من الاحتياجات الصحية والتأهيلية، أبرزها: قرح الفراش لدى المرضى طويلي الاستلقاء، وشلل الذراع لدى الرضع الناتج عن إصابة الضفيرة العضدية، واضطرابات التوازن والسقوط لدى كبار السن، وفرط السمع وحساسية الضوضاء، والإجهاد الحراري لدى مرضى التصلب اللويحي، وصعوبات الثبات الوضعي لدى الأطفال، إضافة إلى توفير بيئات تدريب سريرية آمنة لطلبة التخصصات الصحية.
وعكست البراءات توجهًا نحو تحويل الممارسات التأهيلية من الاعتماد على الملاحظة والتقدير اليدوي إلى حلول تقنية تعتمد على الاستشعار والقياس والاستجابة الآنية، بما يسهم في تحسين دقة المتابعة، ويُعزِّز فرص تطوير خدمات التأهيل ورفع جودة حياة المستفيدين.
ويأتي ذلك امتدادًا لجهود كلية الصحة وعلوم التأهيل في دعم منظومة البحث والابتكار، وإسهامًا في تحقيق أهداف خطة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية من خلال توظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير حلول تأهيلية تستجيب للاحتياجات الصحية، وتوطين التقنية الصحية وتمكين المرأة في المجالات المتقدمة، بما يخدم قطاع الرعاية الصحية.