الممارسات الأكاديمية عالية الأثر High-Impact Academic Practices (HIPs)
استندت هذه المبادرة إلى مفهوم الممارسات التعليمية عالية الأثر (High-Impact Educational Practices – HIPs)، الذي يُعد أحد أبرز الأطر العالمية لتطوير الممارسات التعليمية، ويهدف إلى تعزيز مشاركة الطالبة في عملية التعلم، وتحسين نواتج التعلم، ورفع معدلات النجاح، وتقليل الفجوات التعليمية، وتعزيز الجاهزية لسوق العمل.
ومن هذا المنطلق، وانسجامًا مع رسالة الجامعة وتوجهاتها الاستراتيجية، طورت وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية إطارًا مؤسسيًا لتطبيق الممارسات الأكاديمية عالية الأثر، يتضمن مجموعة من الممارسات الأكاديمية المصنفة ضمن مجالات رئيسة، ونماذج لتطبيقها، بما يسهم في تطوير التجربة التعليمية، وتحسين جودة المخرجات الأكاديمية، وتعزيز تنافسية الخريجات. كما استحدثت الوكالة مؤشرًا لقياس مستوى تبني هذه الممارسات وفاعلية تطبيقها في البرامج الأكاديمية، بما يدعم التحسين المستمر واتخاذ القرار المبني على البيانات.
أهداف المبادرة:
- تعزيز تبني الممارسات الأكاديمية عالية الأثر (HIPs) في البرامج الأكاديمية.
- تحسين جودة نواتج التعلم من خلال تطبيق ممارسات تعليمية قائمة على المشاركة والتطبيق.
- رفع جاهزية الطالبات للمستقبل وسوق العمل من خلال إثراء التجربة التعليمية.
مجالات المبادرة:
تم تصنيف الممارسات التعليمية عالية الأثر ضمن أربع مجالات رئيسة، يندرج تحت كل مجال مجموعة من النماذج التطبيقية التي تمثل أساليب تعليمية متنوعة. ويهدف هذا التصنيف إلى تمكين البرامج الأكاديمية من اختيار وتطبيق نموذج أو أكثر من كل مجال، بما يحقق التكامل في التجربة التعليمية، ويعزز جودة نواتج التعلم، ويرفع جاهزية الطالبات.
المجال الأول: ممارسات التعليم والتعلم التفاعلي.
المجال الثاني: التعلم التطبيقي والخبرة المهنية.
المجال الثالث: الانفتاح على الخبرات العالمية.
المجال الرابع: الابتكار والبحث التطبيقي.
المجال الأول: ممارسات التعليم والتعلم التفاعلي:
يضم هذا المجال ممارسات تركز على تصميم خبرات تعلم نشط تجعل الطالبة شريكًا فاعلًا في بناء المعرفة، من خلال توظيف استراتيجيات تدريس حديثة تنمي التفكير النقدي، وحل المشكلات، والبحث، والتعلم التعاوني داخل المقرر الدراسي. وتشمل هذه الممارسات ما يأتي:
- التعلّم القائم على المشاريع
- التعلّم القائم على حل المشكلات
- التعلّم القائم على الأبحاث
المجال الثاني: التعلم التطبيقي والخبرة المهنية:
يُعنى هذا المجال بربط التعلم الأكاديمي بالممارسة المهنية، من خلال إتاحة خبرات تطبيقية واقعية تمكّن الطالبة من توظيف معارفها ومهاراتها في بيئات العمل، وتعزز جاهزيتها المهنية، وترفع مواءمة مخرجات التعلم مع احتياجات سوق العمل. وتشمل هذه الممارسات ما يأتي:
- التعلّم القائم على الخدمة المجتمعية التخصصية
- تعزيز مشاركة الممارس المهني في العملية التعليمية
- المحاكاة
- ربط المقررات بالشهادات الاحترافية
المجال الثالث: الانفتاح على الخبرات العالمية:
يركز هذا المجال على تعزيز البعد الدولي في التجربة التعليمية، من خلال إتاحة فرص للتعلم والتعاون الأكاديمي مع مؤسسات تعليمية وبحثية خارجية، بما يسهم في توسيع الأفق الأكاديمي للطالبة، وتنمية الوعي العالمي، وتعزيز جاهزيتها للمنافسة في البيئات الدولية. وتشمل هذه الممارسات ما يأتي:
- المقررات الدولية المشتركة
- المشاركة في المؤتمرات الدولية
المجال الرابع: الابتكار والبحث التطبيقي:
يُعنى هذا المجال بتعزيز الابتكار والبحث التطبيقي، من خلال تمكين الطالبة من تحويل المعارف والنتائج البحثية إلى حلول ومنتجات ذات قيمة علمية واقتصادية ومجتمعية، بما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، ويرفع جودة المخرجات الأكاديمية، ويسهم في تعظيم الأثر المؤسسي للجامعة. وتشمل هذه الممارسات ما يأتي:
- تتجير أبحاث التخرج
- دعم الابتكار الطلابي
- تسجيل الملكية الفكرية وبراءات الاختراع
- الشراكات البحثية مع القطاع الصناعي
مراحل تنفيذ المبادرة:
المرحلة الأولى: التخطيط ودمج الممارسات، وتشمل:
- اختيار الممارسات المناسبة للبرنامج.
- تحديد المقررات المستهدفة.
- مواءمة الممارسات مع مخرجات التعلم.
الجهة المسؤولة: الأقسام والبرامج الأكاديمية
المرحلة الثانية: التنفيذ والتوثيق، وتشمل:
- تطبيق الممارسات في المقررات.
- توثيق التطبيق في النماذج والأنظمة المؤسسية.
الجهة المسؤولة: عضو هيئة التدريس ومنسق المقرر
المرحلة الثالثة: التقييم والتحسين، وتشمل:
- مراجعة الأدلة وتقويم مستوى التطبيق.
- احتساب مؤشر HIPs ومؤشرات الفاعلية.
- تحديد فرص التحسين واعتماد التوصيات.
الجهة المسؤولة: وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية بالتعاون مع كلية التربية والتنمية البشرية
مؤشر قياس الممارسات الأكاديمية عالية الأثر:
هو مؤشر استراتيجي يقيس نسبة البرامج الأكاديمية التي تطبق الحد الأدنى من الممارسات التعليمية عالية الأثر في كل مجال، ويعكس مدى التزام البرامج بتبني أساليب تعليمية مبتكرة تسهم في تعزيز التعلم النشط، وتطوير المهارات، ورفع كفاءة الطالبات والخريجات.