تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية

روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ .edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

شعار هيئة الحكومة الرقمية

مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:

20250417424

مبادرة تطوير المقررات الجامعية بالتضمين الأمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي

​​​​​

مبادرة تطوير المقررات الجامعية بالتضمين الأمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي

انسجامًا مع التوجهات والأهداف الاستراتيجية للجامعة، واستجابةً لما يشهده التعليم الجامعي اليوم من تطورٍ متسارع نتيجة الثورة الرقمية والانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أطلقت الجامعة مبادرة " تطوير المقررات الجامعية بالتضمين الأمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي". ويأتي إطلاق هذه المبادرة في ظل اعتماد الجامعة سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما استدعى إعادة نظر البرامج الأكاديمية في المقررات، وتطوير استراتيجيات التدريس والتقييم وآلياته، بما يسهم في تنمية مهارات المستقبل لدى الطالبات، ويعزز توظيف هذه التقنيات بصورة فاعلة ومسؤولة وهادفة، مع الحفاظ على النزاهة الأكاديمية ومعايير الجودة، والارتقاء بجودة التعليم، والتعلم وتعزيز التميز والإبداع.

 

أهداف المبادرة

1. مراجعة وتطوير المقررات الجامعية لتعزيز التوظيف الأمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

2.تنمية المهارات العليا للطالبات في التفكير النقدي والابتكار والتحليل وصنع القرار.

3. تمكين أعضاء هيئة التدريس من الاستخدام الأمثل لأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم.

4.تعزيز الاستخدام المسؤول والمنظم للذكاء الاصطناعي بما يضمن النزاهة وجودة المخرجات الأكاديمية.

 

الهدف الاستراتيجي المرتبط بالمبادرة:

  • كفاءات منافسة محليًا ودوليًا.

    مجالات المبادرة:

    محتوى المقرر (الأنشطة والمشاريع): إثراء المحتوى بمصادر تعلم ذكية، وتصميم أنشطة ومشاريع يكون فيها توظيف الذكاء الاصطناعي ذا مبرر  وقيمة مضافة (مثل تحليل البيانات، والمحاكاة، وتوليد المحتوى الأولي… إلخ)

    استراتيجيات التدريس: تبنّي استراتيجيات تعلم قائمة على المشاريع والاستقصاء لتعزيز التعلم النشط وتنمية مهارات الطالبات.

    آليات التقييم: إعادة هيكلة آليات التقييم لقياس المهارات العليا (مثل نقد مخرجات الذكاء الاصطناعي، أو تطوير حلول إبداعية بناءً عليها)، مع إعادة تصميم التقويم في ضوء الذكاء الاصطناعي بتحديد المهام التي يسمح فيها باستخدامه والمهام التي تتطلب أداءً مستقلًا، وتقويم عملية التفكير والتحقق والنقد وتبرير القرار إلى جانب المنتج النهائي.

     مراحل تنفيذ المبادرة:

    المرحلة الأولى: التهيئة

    الهدف: إطلاق المشروع رسميًا وتوحيد الرؤية والخطط بين الكليات.

    الأنشطة الرئيسة:
  • إصدار القرار الرسمي بتشكيل اللجنة التنفيذية للمشروع على مستوى الجامعة.
  • عقد الاجتماع التعريفي الأول لمنسقات المشروع في الكليات.
  • إعداد أدلة المشروع والنماذج الموحدة (مثل نموذج اختيار المقررات – نموذج التوثيق – نموذج التقييم).
  • تنفيذ ورشة تعريفية حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم والتقويم، مع توفير مسار دعم تطبيقي قصير يمتد أثناء تطوير المقررات مستندًا إلى إطار TPACK للتكامل بين المعرفة التخصصية والتربوية والتقنية، وإتاحة استشارات وجلسات تصميمية للمشاركين عند الحاجة.

المخرجات:

  • خطة تنفيذ معتمدة.
  • تشكيل اللجان الإشرافية في الكليات.
  • قاعدة بيانات أولية لمنسقات المشروع على مستوى الكليات.

المرحلة الثانية: الإعداد

الهدف: تحديد المقررات ذات الأولوية وخُطّطت آلية دمج الذكاء الاصطناعي فيها.

الأنشطة الرئيسة:

  • تحديد مقررين بحد أقصى من كل برنامج وفق معايير اختيار مبنية على أولويات تعليمية.
  • وضع خطة لآلية دمج الذكاء الاصطناعي في توصيف المقرر تبدأ من ناتج التعلم المستهدف، ثم الوظيفة التعليمية للذكاء الاصطناعي والقيمة المضافة، فمستوى الدمج والمبرر التربوي وأسلوب التقويم، مع التركيز على وظيفة التقنية أكثر من اسم الأداة نظرًا لسرعة تغير أدوات الذكاء الاصطناعي.
  • رفع النماذج إلى اللجنة التنفيذية لاعتمادها.

المخرجات:

  • قائمة بالمقررات المرشحة للتطوير في كل كلية، مع مراجعة نواتج التعلم بوصفها خطوة أساسية في جميع المقررات المرشحة للتحقق من ملاءمتها في ظل قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء بعض المهام المعرفية التي كانت تقيسها التكليفات التقليدية، دون أن يعني ذلك بالضرورة تعديلها.
  • خطط تطوير أولية معتمدة من اللجنة التنفيذية.

 

المرحلة الثالثة: التنفيذ

الهدف: دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المقررات فعليًا وتم متابعة سير العمل.

الأنشطة:

  • تعديل الأنشطة واستراتيجيات التدريس وآليات التقييم ونواتج التعلم — إن لزم الأمر — لتضمين عنصر الذكاء الاصطناعي على ألا تتجاوز نسبة الدمج 20%، على أن تُحتسب هذه النسبة وفق آلية واضحة (المحتوى أو الأنشطة أو زمن التعلم أو وزن التقويم)، مع الانتقال من القياس الكمي وحده إلى توصيف عمق الدمج وقيمته التعليمية بالاستفادة من نموذج SAMR للتمييز بين الاستبدال والتعزيز والتعديل وإعادة التعريف بحسب طبيعة المقرر ونواتج تعلمه.
  • تنفيذ الأنشطة أو المشاريع المعتمدة التي تتضمن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي (مثل أدوات توليد الصور، التحليل النصي الذكي، ....إلخ).
  • عقد اجتماعات متابعة دورية مع منسقات الكليات لرصد التقدم والملاحظات.

المخرجات:

  • توثيق المقررات بعد تطويرها، مع وصف موجز لما شمله التطوير فعليًا من تعديل الأنشطة أو استراتيجيات التدريس أو المهام التقويمية أو نواتج التعلم، بما يعطي دلالة نوعية لنتيجة تطوير المقررات.
  • تقرير مرحلي من كل كلية يوضح مستوى التقدم ونماذج من الأنشطة المطورة.

 

المرحلة الرابعة: التقييم وإعداد التقرير الختامي

الهدف: تقييم مخرجات المبادرة وقيس أثرها على جودة المقررات ومخرجات التعلم.

الأنشطة:

  • استلام التقارير النهائية من الكليات.
  • تحليل البيانات وقياس مؤشرات المبادرة مصنّفةً إلى ثلاثة مستويات: مؤشرات تنفيذ (كعدد الكليات والمقررات والمستفيدات)، ومؤشرات جودة التجربة (كرضا الطالبات وأعضاء هيئة التدريس)، ومؤشرات نتائج تعليمية ترتبط بنواتج التعلم أو المهارات المستهدفة، مع قياس مباشر لأثر التطوير على نواتج التعلم في عينة من المقررات.
  • عقد الاجتماع الختامي للّجنة التنفيذية الجامعية لاستعراض الإنجازات والتوصيات.
  • إعداد التقرير الجامعي النهائي ورفعه لوكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية.

المخرجات:

  • التقرير الختامي الشامل للمشروع على مستوى الجامعة.
  • قائمة المقررات المطوّرة وأفضل الممارسات.
  • توصيات لتعميم التجربة على نطاق أوسع في المرحلة القادمة، بالاستفادة المنظمة من خبرة المرحلة الأولى عبر توثيق أفضل الممارسات والتحديات والدروس المستفادة ونماذج الأنشطة والتقويم الناجحة، بما يحول الخبرة إلى معرفة مؤسسية قابلة للنقل إلى بقية الكليات والبرامج، لا مجرد توسيع عددي لنطاق التنفيذ.

 

نتائج تنفيذ المبادرة:

  • حققت المبادرة نتائج إيجابية على مستوى التنفيذ ورضا المستفيدين؛ إذ شملت ست كليات أكاديمية متنوعة التخصصات، وطوّرت 54 مقررًا أكاديميًا، واستفادت منها ما يزيد على 3,754 طالبة بصورة مباشرة، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس في تطوير المقررات.
  • بلغ متوسط الرضا العام لدى الطالبات 4.16 من 5، ولدى أعضاء هيئة التدريس 4.21 من 5، وهي مؤشرات على ارتفاع مستوى رضا المستفيدين وقبول التجربة على نطاق التنفيذ، ما يدعم قابلية المبادرة للتوسع وإطلاق مرحلتها الثانية لتشمل بقية الكليات والبرامج. ويظل قياس الأثر المباشر على نواتج التعلم والمهارات المستهدفة هدفًا للمرحلة القادمة لدعم الحكم على فاعلية المبادرة التعليمية واستدامة مكتسباتها.




تاريخ آخر تعديل: بتوقيت السعودية