الأخبار الرئيسية
رحَّبت سعادة رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة نجلاء بنت عبدالله التويجري، بطالبات الجامعة ومنسوبيها ومنسوباتها، بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ، مؤكدةً أنَّ الجامعة تواصل مسيرتها العلمية والأكاديمية مستندةً إلى ما تحقق من منجزات، ومتطلعةً بطموح متجدد إلى عام حافل بالتعلُّم والإنجاز، ومزيد من التقدم والتأثير.
وأوضحت سعادتها أنَّ بدء العام الدراسي يحمل معه تجدد الطموح، واستمرار العمل على تطوير التجربة الأكاديمية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها التحولات المتسارعة في التعليم والمعرفة والتقنية؛ بما يعزز قدرة الجامعة على مواكبة المستقبل والمساهمة في صناعته.
وأضافت أنَّ جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تؤمن بأنَّ تعليم المرأة رسالتها الأساسية، ومحور إسهامها في بناء الإنسان والمجتمع والوطن، مبيّنةً أنَّ تمكين المرأة بالعلم والمعرفة لا يقتصر على إعدادها لمسار مهني ناجح، بل يمتد إلى تعزيز حضورها في التنمية، وتوسيع مشاركتها في مختلف المجالات، وإتاحة الفرصة لها لتكون شريكة فاعلة في صناعة المستقبل.
وبيَّنت الدكتورة التويجري أنَّ الجامعة تعمل على تقديم تعليم نوعي يُراعي طموحات المرأة واحتياجاتها، ويُعزِّز قدراتها العلمية والعملية، ويُنمي مهارات التفكير والإبداع والابتكار لديها، لافتةً إلى الحرص على أن تكون التجربة الجامعية للطالبة متكاملة، تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتدعم بناء الشخصية المستقلة، وتُرسِّخ قيم المسؤولية والقيادة وخدمة المجتمع.
وأشارت إلى أنَّ الجامعة تستند في ذلك إلى بيئة تعليمية ومعرفية متكاملة، تتيح للطالبات فرصًا متنوعة للتعلُّم والتجربة والتطبيق، وتفتح أمامهن مسارات أوسع للاكتشاف والابتكار والبحث العلمي وصناعة المعرفة؛ بما يعزز جاهزيتهن للمستقبل، ويمنحهن القدرة على الإسهام فيه بثقة وكفاءة.
وأشارت سعادتها إلى أنَّ الجامعة تواصل من القاعات الدراسية إلى ميادين البحث والابتكار، تعزيز حضورها وإسهامها في الأولويات الوطنية، وربط المعرفة باحتياجات التنمية، وتحويل البحث والابتكار إلى قيمة وأثر ملموس، مؤكدةً أنَّ الجامعة لا تُقاس بما تنتجه من معرفة فحسب، بل بما تصنعه هذه المعرفة من فرق في حياة المرأة، والأسرة والمجتمع والوطن.
وجدَّدت الدكتورة التويجري، مع بداية العام الدراسي الجديد، التزام الجامعة بأن تظل بيئة تعليمية وبحثية محفزة، تؤدي رسالتها في تعليم المرأة وتمكينها، وتتسع فيها فرص التعلُّم والإبداع والابتكار، وتُبنى فيها القدرات والطموحات، ويتاح فيها لكل طالبة أن تطور إمكاناتها وتصنع أثرها في مجتمعها ووطنها.
واختتمت تصريحها سائلةً المولى عزَّ وجلَّ أن يكون هذا العام حافلًا بالفرص والإنجازات، وأن يوفّق طالبات الجامعة ومنسوبيها ومنسوباتها في مسيرتهم، وأن يبارك جهودهم جميعًا في أداء رسالتهم والإسهام في بناء مستقبل الوطن في ظل القيادة الرشيدة -حفظها الله-.