تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي.. إدارة الإعلام والتأثير المعرفي تُنتج ملفًا معرفيًا حول الذكاء الاصطناعي
مشاركة
10 أبريل 2026
تزامنًا مع تسمية عام2026 م "عام الذكاء الاصطناعي"، أنتجت إدارة الإعلام والتأثير المعرفي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ملفًا إعلاميًا معرفيًا؛ بهدف إبراز مجالات الذكاء الاصطناعي، ومفاهيمه وتطبيقاته، وتقنياته الحديثة، بما يُسهم في تعزيز الوعي، وصياغة مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.
وجاء الملف ترجمةً إعلامية لأهمية الذكاء الاصطناعي كأحد الممكنات الرئيسة للابتكار والتنمية المستدامة. كما يفتح آفاقًا واسعة، ويُبرز أهمية توظيفه في مختلف الميادين بشكل مسؤول ومستدام.
وتضمَّن الملف الإعلامي حزمة من المواد الرقمية التي أعدّتها وأنتجتها ونشرتها إدارة الإعلام والتأثير المعرفي عبر قنوات الجامعة الرقمية، وذلك وفق قوالب فنية متنوعة، تناولت تطورات الذكاء الاصطناعي، وتأثيراته في مختلف المجالات كالتعليم، والاقتصاد العالمي، وارتباطه بعددٍ من المفاهيم ذات الصلة، إضافة إلى دوره في تشكيل المستقبل.
كما استعرضت المواد الرقمية إسهامات الذكاء الاصطناعي في اللُّغة العربية، وأبرز استخداماته في التقنيات الحديثة لقطاع الإعلام، وانعكاسه على الإنتاجية العالمية، مع التركيز على إيصال رسائل توعوية للجمهور حيال أهمية الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وسبل الاستفادة منها، بما يعزز الدور الريادي الذي تلعبه المملكة في قيادة مستقبل قائم على الابتكار المستدام والتكنولوجيا عالميًا.
وفي السياق ذاته، واكبت إدارة الإعلام والتأثير المعرفي نشر أبرز المؤتمرات والملتقيات التي نظمتها الجامعة، خلال العام الجامعي الجاري، ناقشت من خلالها أحدث التقنيات والأدوات والتطبيقات الذكية المستخدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إبراز دور مركز الذكاء الاصطناعي في الجامعة.
ويأتي ذلك امتدادًا لدور إدارة الإعلام والتأثير المعرفي للمساهمة في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الرامية إلى قيادة التأثير المعرفي والمجتمعي، وتعزيز رأس المال البشري المبتكر. كما يعكس الدور الريادي للجامعة في بناء اقتصاد مستدام، وتعزيز الأثر المعرفي، بما يتماشى مع رؤية السعودية2030 .
وللاطلاع على "ملف عام الذكاء الاصطناعي 2026"، من خلال زيارة الرابط التالي:
اضغط هنا