كلية علوم الحاسب والمعلومات تختتم "سلسلة لقاءات ذكاء العربية"
مشاركة
19 يناير 2026
اختتمت كلية علوم الحاسب والمعلومات ممثلةً بمركز الذكاء الاصطناعي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بالتعاون مع مركز ذكاء العربية في مجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربية، يوم الثلاثاء30ديسمبر 2025م، "سلسلة لقاءات ذكاء العربية"، بمشاركة ما يُقارب (445) مستفيدة ومستفيد، من منسوبات ومنسوبي الجامعة من أعضاء الهيئة التعليمية، والطالبات، والمهتمين، والباحثين، والمختصّين في مجالات الذكاء الاصطناعي واللغة العربية.
وجاءت سلسلة اللقاءات بهدف تسليط الضوء على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة اللُّغة العربية، ومناقشة أبرز القضايا المرتبطة بتطويرها تقنيًا، واستشراف مستقبلها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، بما يعكس الأثر المعرفي للسلسلة واتساع نطاق الاستفادة منها.
وتضمَّنت سلسلة اللقاءات عددًا من الموضوعات، من بينها: لقاء بعنوان "من يفهم لهجتي؟ الذكاء الاصطناعي بين الفصحى واللهجات"، و"ذكاء ولعب بلغة الضاد"، و"من السبورة إلى روبوتات الدردشة: رحلة من الفصول الدراسية التقليدية إلى التعلم المعزز بالذكاء الاصطناعي"، إضافةً إلى لقاء "الذكاء الاصطناعي الموثوق: بناء أنظمة أخلاقية ومسؤولة من أجل المستقبل"، ولقاء "نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) ومستقبل المحتوى العربي".
وتناولت اللقاءات دور الذكاء الاصطناعي في فهم اللُّغة العربية، وتطبيقاته المختلفة، ومناقشة التحديات المرتبطة بتطبيق النماذج اللغوية على اللهجات العربية، والتعريف بمفهوم نماذج اللغة الكبيرة، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب ناجحة في دمج الذكاء الاصطناعي والتلعيب لتعليم اللغة العربية، وتحليل أثر هذه التقنيات في إنتاج وتوليد المحتوى العربي، ومقارنة أدائها في اللُّغات العالمية.
وأوضحت مديرة مركز الذكاء الاصطناعي في كلية علوم الحاسب والمعلومات في الجامعة، الدكتورة شروق السنان، أنَّ "سلسلة "ذكاء العربية" تأتي ضمن جهود المركز في دعم المبادرات العلمية المتخصصة، وتعزيز التكامل بين التقنيات الحديثة واللغة العربية، مشيرةً إلى "أهمية بناء محتوى عربي رقمي مدعوم بنماذج ذكية تراعي الخصوصية اللغوية والثقافية، وتُسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على تطوير حلول تقنية مسؤولة تواكب متطلبات المستقبل"
وجاءت "سلسلة لقاءات ذكاء العربية "امتدادًا لحرص كلية علوم الحاسب والمعلومات ممثلةً بمركز الذكاء الاصطناعي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للإسهام في تحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية، من خلال تقديم مبادرات نوعية تُعزز من دور الجامعة في دعم البحث والابتكار، ونشر المعرفة الرقمية، وترسيخ مكانة اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي