إدارة الأبحاث:
توفر إدارة الأبحاث البنية الأساسية المتخصصة مع المعدات المتقدمة لتعزيز التعاون البحثي والتطوير العلمي في مجالات متعددة، مما يساهم في فهم أسباب الأمراض وتطوير علاجات جديدة.
الأهداف:
تعزيز المعرفة العلمية:
- دعم وتطوير الأبحاث التي تعزز الفهم الأساسي والسريري للعلوم الصحية.
- تشجيع البحث في المجالات المتقدمة والناشئة مثل الطب الدقيق وعلم الجينوم.
تحسين جودة الرعاية الصحية:
إجراء أبحاث تهدف إلى تحسين فعالية العلاجات والرعاية الصحية.
تطوير الحلول العملية:
جراء أبحاث تؤدي إلى تطوير تقنيات جديدة وأدوية مبتكرة.
تشجيع التعاون العلمي:
بناء شراكات مع مؤسسات بحثية وجامعات ومنظمات صحية دولية.
تبادل المعرفة والخبرات لتعزيز الأبحاث متعددة التخصصات.
تأهيل وتدريب الكوادر:
تدريب الباحثين والطلاب في مهارات البحث العلمي والتقنيات الحديثة.
توفير الفرص البحثية والتعليمية لتعزيز المهارات البحثية في المجتمع الأكاديمي.
تأمين التمويل للأبحاث:
البحث عن تمويل من جهات مانحة ومؤسسات لدعم مشاريع الأبحاث.
الخدمات المقدمة:
تقدم إدارة الأبحاث مجموعة واسعة من الخدمات البحثية عالية الجودة من خلال استخدام أحدث الأجهزة والطرق التحليلية المتطورة. تشمل الخدمات مختلف التخصصات مثل الجينوم والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء التحليلية والبنك الحيوي التي يتم تقديمها للباحثين والطلاب في مختلف أنحاء المملكة.
نطاق البحث:
يتضمن نطاق البحث لإدارة الأبحاث ما يلي:
- اكتشاف الأدوية والعلاجات: استكشاف آليات السرطان، وتطوير علاجات جديدة، وحركية الدواء.
- علم المناعة والأحياء الدقيقة: دراسة الاستجابات المناعية والكائنات الحية الدقيقة وفعالية مضادات الميكروبات.
- العلوم البيئية:البحث في الملوثات البيئية، وتحليل المواد، وحلول الكيمياء الخضراء
- التباين والطفرات الوراثية:دراسة الاختلافات في تسلسلات الحمض النووي وتأثيرها على القابلية للإصابة بالأمراض وصفاتها.
- التعبير الجيني والآليات الجزيئية: استكشاف كيفية تنظيم الجينات والعمليات البيولوجية التي تتحكم فيها في الصحة والمرض.
- التركيز على الاضطرابات الوراثية والأمراض الوراثية النادرة: دراسة الحالات الوراثية الموروثة وتحديد الطفرات المسببة للأمراض النادرة.
- الدنف والضمور العضلي: تعد حالات الإصابة بالدنف والضمور العضلي منهكة وشائعة بين كبار السن على مستوى العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يشير الدنف إلى الفقدان غير الطوعي لكتلة العضلات ووزن الجسم، والذي يرتبط غالبًا بالأمراض المزمنة مثل السرطان والإيدز، بينما يشير ضمور العضلات إلى فقدان كتلة العضلات وقوتها المرتبط بالعمر. ومع تقدم سكان المملكة العربية السعودية في السن، من المتوقع أن يزداد انتشار هذه الحالات، مما سيؤدي إلى عبء كبير على نظام الرعاية الصحية وانخفاض نوعية حياة الأفراد المتضررين. لذلك، يعد كل من الدنف والضمور العضلي جزءًا من مجال تركيز أبحاثنا.
المخرجات:
- إنتاج مقالات علمية ونتائج بحثية تُنشر في مجلات علمية رائدة.
- عرض الأبحاث في مؤتمرات وندوات دولية لتبادل النتائج والخبرات.
- تطوير أدوية وتقنيات جديدة بناءً على نتائج الأبحاث.
- تقديم حلول عملية لتحسين التشخيص والعلاج والوقاية من الأمراض.
- إعداد تقارير بحثية ودراسات شاملة تقدم رؤى جديدة ومعلومات قيمة.
- توفير بيانات ونتائج يمكن استخدامها لتوجيه السياسات الصحية وتحسين استراتيجيات الرعاية.
- إقامة شراكات مع مؤسسات بحثية ومراكز طبية لتوسيع نطاق الأبحاث.
- تعزيز التعاون الدولي والمحلي لتحقيق أهداف البحث المشتركة.
- تخريج باحثين مؤهلين وقادرين على تنفيذ أبحاث علمية متقدمة.
- تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لتعزيز المهارات البحثية والتقنية.
- تسعى إدارة الأبحاث في مركز أبحاث العلوم الصحية لتحقيق هذه الأهداف والمخرجات من خلال استراتيجيات منهجية ومدروسة تساهم في تقدم العلوم الصحية وتلبية احتياجات المجتمع الصحي.