تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
/جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن/أخبار وفعاليات الجامعة/الأخبار/كرسي أبحاث التلوث البيئي يُدشن في جامعة الأميرة نورة

 كرسي أبحاث التلوث البيئي يُدشن في جامعة الأميرة نورة

30/12/1439
تدشن جامعة الأميرة نورة كرسي أبحاث التلوث البيئي في مطلع العام الهجري 1440 بحزمة من الدورات التخصصية التي تقدمها أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم بالجامعة، ومن أبرز عناوينها دراسة بحثية عن تأثير بعض المحليات الصناعية على عصائر البرتقال والجزر، أهمية التعاون في القضاء على التلوث البيئي، تحضير النانو بالطرق الخضراء واستخدامه في تقنية المياه الملوثة بالعناصر السامة، خطوات إبداعية في إعداد البحث العلمي، خطورة أيونات النترات والنتريت على صحة الإنسان، الإشعاع والبيئة.
حيث تشمل موضوعات البحث الرئيسية للكرسي على عمل دراسات مسحية لنسبة تلوث الهواء أو مياه الشرب في مناطق مختلفة من الرياض وخارجها، و دراسة آثار المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية على النباتات وصحة الانسان والحيوان، بالإضافة إلى إيجاد حلول للتخلص والتقليل من مخلفات حرق الوقود والمصانع والصرف الصحي، كذلك إيجاد بدائل لإعادة تدوير المواد المستهلكة، قياس نسبة الاشعاع وعلاقته بالأمراض، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر و المجتمع بمخاطر التلوث وعلاقته بالحالة الاقتصادية والتعليمية وقياس نسبة التلوث في الأماكن المكتظة ،كما يركز على الدراسات التي تربط بين استخدام المطهرات والمنظفات الكيميائية وانتشار الأمراض المستعصية والتوعية بها.
وفي هذا الصدد ذكرت المشرفة على كرسي أبحاث التلوث البيئي البروفيسور خيرية القحطاني بأنه أصبح واضحا للجميع أن تلوث البيئة يؤدي إلى العديد من المشاكل ومع الانتشار المتزايد للتلوث البيئي بشتى أشكاله فإن أنشطة الكرسي ستركز على البحوث الخاصة بالتلوث البيئي بأنواعه المختلفة ودراسة أسبابه وآثاره وطرق الحد منه كما سيعمل الكرسي على ترجمة نتائج البحوث لتكون تطبيقا عملياً يخدم المجتمع وأفراده بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
ويهدف كرسي أبحاث التلوث البيئي إلى إجراء ونشر مجموعة من الأبحاث الناتجة عنه في المجلات المصنفة عالمياً، إقامة شراكات بحثية محلية وعالمية مع الجهات ذات العلاقة، تقديم خدمات التحاليل المخبرية في مجال البيئة، تطوير آليات الكشف عن التلوث وطرق معالجته، وإنشاء وتطوير استراتيجيات جديدة لترجمة نتائج البحوث من أجل تحسين أداء المراكز المعنية بالتلوث في المملكة.
والجدير بالذكر ان هذا الكرسي يخدم جميع تخصصات وقطاعات الجامعة سواء التخصصات العلمية أو الصحية أو الإنسانية، مما يسمح بإنشاء مجموعات بحثية مختلفة التخصصات لدراسة أي نقطة من جميع جوانبها. وترتكز رؤيته على الريادة في مجال أبحاث البيئة ودراسة التلوث وطرق معالجتها. وتتضمن رسالته المساهمة في خدمة المجتمع من خلال تقديم الابحاث التي تدرس وتعالج مشاكل البيئة بأنواعها .