تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
/جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن/أخبار وفعاليات الجامعة/الأخبار/شخصيات ملهمة في حرم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

 شخصيات ملهمة في حرم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

22/06/1438

استضافت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مؤخرًا عدد من الشخصيات الملهمة وذلك انطلاقا من حرص الجامعة على إثراء الطالبة من مختلف النواحي التي من شأنها المشاركة في رفع مستوى الوعي أكاديميًا و فكريا واقتصاديًا من أجل تحفيزها على المساهمة في تنمية الوطن.

تضمنت اللقاءات استضافة الدكتورة ثريا عبيد عضو مجلس الشورى سابقًا والمدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان سابقًا والأمين العام المساعد للأمم المتحدة الذي جاء تحت عنوان (حوار بين الأجيال).

التقت فيه الدكتورة ثريا عبيد بطالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في جو تفاعلي، حيث استقبلت أسئلة الطالبات ومداخلاتهن، وأجابت عليها من خلال عرضها لمحطات من سيرتها الذاتية الحافلة، وكانت أبرز المحطات التي تحدثت عنها: بدايات تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية، تجربتها كأول مبتعثه سعودية للولايات المتحدة الأمريكية، تنقلها في مناصب متعددة في منظمة الأمم المتحدة، عملها في مجلس الشورى.
وعن حياتها قالت عبيد بأن أبي أوصاني بالقراءة المستمرة حتى أتمكن من الحديث والحوار بوضوح وأكدت بأن كلمات والدها هي المحفزة دائمًا لإكمال مسيرتها بقوله " أنبري الكلمة يومًا ما سيكون لك رسالة تقدمينها للآخرين" وكما كان الأب يوصي ابنته كذلك أتت وصيتها للطالبات "كوني صادقة مع ذاتك، وإن النجاح يأتي من الداخل".
أما في سياق انضمامها إلى الأمم المتحدة قالت عبيد بأنها نقطة التحول في حياتي ولم يعارض ذلك مبادئي وقناعاتي فإننا لابد أن نأخذ من الغرب ما يناسبنا وندع ما لا يناسبنا.
وأشارت في حديثها إلى أن رؤية 2030 تتطلب التأقلم والتكيف بالنظر إلى الواقع الذي يمكننا من خلاله إدارة حياتنا بالشكل المطلوب، كما حثت سعادتها الطالبات بأهمية الالتزام بالهوية، والقيم والمثابرة والإصرار لتحقيق النجاح في الحياة.

كما استضافت الدكتورة آمال المعلمي مساعد الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز الحوار الوطني في لقاء (دور مركز الحوار الوطني في غرس قيم التسامح ونشر ثقافة الحوار والتلاحم المجتمعي) تحدثت فيه عن تأسيس المركز وأهم قيمه التي حددها الملك فهد رحمه الله من تعزيز الأمن الوطني مسؤولية الجميع ونبذ الخلافات واللحمة الوطنية كما اتخذ شعار: (حوار وسطية وحدة)، ليكون قناة للتعبير المسؤول عن الرأي وهمزة وصل تجمع القيم الإنسانية المشاركة وجسر للتواصل ونشر ثقافة الحوار وقيم التسامح والتعايش.
وتابعت المعلمي مؤكدة أنه مع بداية إطلاق رؤية 2030 زادت الحاجة إلى استطلاعات الرأي العام وكان أبرز الاستطلاعات التي قام بها المركز: ظاهرة الغلو والتطرف، قراءة الصحف، التصنيفات المركزية، انتشار الطلاق، التعصب الرياضي وغيرها مما يؤثر على وحدة المجتمع، وذلك في 32 كبينة اتصال وفرها الحوار لإدارة الاستطلاعات.

كما نوهت إلى عدد البرامج والخدمات التي يقدمها الحوار الوطني من قافلة الحوار ومقهى الحوار وبرنامج بيادر وتمكين  إضافة إلى المسابقات التي يطلقها المركز لفئة الشباب، وبرنامج جسور المتخصص بالتواصل مع الثقافات الأخرى حيث يضم 86 جنسية شاركت في البرامج و 60 جنسية مؤهلة في التدريب، ومن خلاله قدم الحوار برامج تبنتها منظمة اليونيسكو مثل الحوار من أجل السلام وحقيبة حاورني لرياض الأطفال وبرنامج العمل من أجل السلام الذي يتم من خلاله التعرف على الثقافات المختلفة من جميع القارات.
الجدير بالذكر أن الجامعة تستضيف ظهر اليوم صاحبة السمو الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي في لقاء مفتوح للحديث عن تجربتها في العمل التطوعي.