تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
/جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن/أخبار وفعاليات الجامعة/الأخبار/الملتقى الاقتصادي العلمي في دورته الثانية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

 الملتقى الاقتصادي العلمي في دورته الثانية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

08/02/1441
​أقام قسم الاقتصاد في كلية الإدارة والأعمال بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الملتقى الاقتصادي العلمي في دورته الثانية، بمركز المحاكاة وتنمية المهارات السريرية وذلك خلال الفترة من 2- 3 أكتوبر 2019 م .
وقد استهلت أعمال الملتقى الاقتصادي بكلمة ترحيبية من عميدة كلية الإدارة والأعمال الدكتورة غاده العريفي تلتها كلمة رئيسة قسم الاقتصاد الدكتورة هند العفيصان والتي أعربت فيها عن اهتمام قسم الاقتصاد بمواكبة التطورات الاقتصادية الحاصلة في المملكة العربية السعودية لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، بدايةً بتحديث الخطط الدراسية للطالبات لتشمل مقررات جديدة كاقتصاديات البيئة والتنمية المستدامة، الاقتصاد العقاري، الاقتصاد السلوكي، الاقتصاد الرقمي واقتصاديات الطاقة بالإضافة إلى عقد جلسات حوارية دورية وورش عمل تدريبية حول أهم المستجدات على الساحة الاقتصادية على الصعيدين الوطني والإقليمي.
ودارت الجلسة الأولى من جلسات الملتقى حول "دور الجامعات السعودية في برنامج التحول الوطني" والتي أوضحت فيها الأستاذ في قسم علوم الأدوية والسموم في كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود الدكتورة أمل فطاني أهمية ما دعت إليه رؤية 2030 من ضرورة تنمية القدرات البشرية من حيث تحسين مخرجات منظومة التعليم للوصول إلى المستويات العالمية لتواكب مستجدات العصر ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة واحتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
كما أشارت الدكتورة أمل على أهمية اهتمام الجامعات بالبحث العلمي وضرورة أن تنطلق البحوث من احتياجات المجتمع و مشكلاته لتكون هذا البحوث أداة لحل هذه المشكلات.
واخُتمت هذه الجلسة بالإشارة إلى أن مصطلحات اقتصادية كالاستدامة، الاستفادة، التوسع والنمو.
بينما دارت الجلسة الثانية من جلسات الملتقى حول "تمكين المرأة السعودية في ظل رؤية السعودية 2030 وآثارها الاقتصادية" والتي أعربت فيها المستشار الأعلى في أرامكو السعودية الأستاذة فاطمه العثمان عن اعتزازها بكون هذا الملتقى يقام من صرح التمكين، جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. 
كما بينت العثمان إلى أنه حسب دراسة منشورة في جامعة اكسفورد في 2013 فإن مستقبل الوظائف معرض للخطر، حيث أوضحت الدراسة إلى أن 47% من الوظائف في الولايات المتحدة الأمريكية معرضة للاندثار في العقود القليلة المقبلة بسبب الثورة التكنولوجية من خلال الاستعاضة في هذه الوظائف بالآلة بدلاً عن الإنسان. 
كما أكدت العثمان على أهمية تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات حيث ستتمحور حولها معظم الفرص الوظيفية التي على الاقتصاد طرحها في العقود المقبلة.
هذا وقد خُتمت أعمال الملتقى الاقتصادي الثاني بفتح باب النقاش بين ضيوف الملتقى والطالبات ومن ثم تكريم الضيوف المتحدثين والرعاة واللجنة المنسقة لأعمال الملتقى.
ومن جانب آخر تزامناً مع الملتقى الاقتصادي العلمي أقام المعهد العقاري السعودي بالتعاون مع قسم الاقتصاد بكلية الإدارة والأعمال في الجامعة برنامج تدريبي قُسّم إلى ثلاث دورات تدريبية تحت عنوان: الوساطة العقارية، مقدمة في إدارة المرافق، مقدمة في اتحاد الملاّك وذلك بحضور ما يقارب 250 شخص لكل دورة من منسوبات الكلية.